التأثير الملطف للآذريون

[13 novembre 2012 - 17h05] [mis à jour le 19 décembre 2013 à 14h54]

للآذريون ميزة تزيينية وطبيّة وهو يتحدر من المحيط المتوسطي. وهو أصفر برتقاليّ باهر، ما إن تجفف أزهاره حتى تقدّم العديد من الخصائص. غير أنّ الآذريون – وهو يعرف بآذريون الحدائق – يوصف بشكل خاص لمعالجة المشاكل الجلدية.

يحمل الآذريون أوراقاً خالية من السيقان. أما أزهاره، فتتجمّع برؤوسات كبيرة تحتوي على قنابات وبرة، لونها أصفر برتقالي فاقع. تستعمل الرؤيسات الزهرية في المعالجة بالنبات. وتقطف في بداية الإزهرار أي في يونيو. تجفف الأزهار في الظلّ على حصائر توضع في مكان جافّ. يحتوي الرؤيس الزهري على الفلافونويد والجزرين وكمية قليلة من الزيت العطري. يحتوي على التريتيربين بشكل كبير وهو مصدر لمكافحة الإلتهابات.

في الإستعمال الخارجيّ، يشكل الآذريون علاجاً مساعداً ملطفاً ومضاداً للحكة. بفضل تأثيره المطهر والمضاد للإلتهابات والمندب، يوصف بشكل خاص في علاج الإصابات الجلدية والتجويف الفمويّ. ويستعمل لمعالجة الشقوق الملتهبة والجروح الصغيرة ولدغات الحشرات والطفح الوردي بسبب الشمس. يدخل الآذريون في تركيب التحضيرات الخاصة بالأمراض الجلدية ومستحضرات التجميل.

في الإستعمال الخارجي، لا يشكّل الآذريون أيّ خطر. في المقابل، لا يجب تناول النبتة بحدّ ذاتها – تحت أي شكل من الأشكال – من دون مراقبة طبية.
للعلم بأنّ المعالجة بالنبات تستعمل في الطب التقليدي منذ قرون. لكنّ فعاليّتها تبقى موضع جدال. ولسبب وجيه، كما تشرح منظمة الصحة العالمية في تقريرها للعام 1998، «وهو أنّ عدداً ضئيلاً من الفصائل قد تمّ دراسته للتطبيقات الطبية المحتملة» ويندرج هذا المقال بالطبع ضمن هذه الخطوة.

Partager cet article