inserminfographie

 

منذ بداية انتشار وباء ايبولا في أفريقيا الغربية، يشارك العلماء الفرنسيون بنشاط في الأبحاث ضد هذا الفيروس. أعطى التحالف الوطني لعلوم الحياة والصحّة، المسؤول عن تنسيق الأعمال، رأيه يوم الثلاثاء. إليكم نظرة عامة حول الموضوع.

 

يشّدد الباحثون على «أنّه على المدى القصير، يجب أن تسعى البحوث حول فيروس الإيبولا أولاً إلى تحسين الإدارة العلاجيّة للمرضى. أكان الأمر يتعلق بعلاجات تحدّ من تكاثر الفيروس أو تعزز حماية متلقي الطعم». إذا لم يكن هناك أي علاج تمّ التحقق من صحته حاليًا، فهناك العديد من اللقاحات والعلاجات التجريبية التي أعطت نتائج واعدة عند المقدمات. “وقد أظهر العديد من الأدوية المرشحة فعاليّة محدودة عندما أعطيت بعد الإصابة مباشرة ولكن ليس في مهلة أكثر من يومين بعد الإصابة». يسعى الباحثون الفرنسيون إذًا إلى دراسة المرحلة المبكرة التي ينوي الباحثون الفرنسيون إستثمارها.

في موازاة ذلك، يجري العمل على تطوير اختبارات التشخيص التي يمكن تحقيقها محلياً مع تقنيات قابلة للاستخدام الميداني. وأخيراً، هناك عدة مشاريع لدراسة الآثار الاجتماعيّة والثقافيّة ووسائل الإعلام لهذا الوباء. لفهم أفضل للمفهوم والعوامل التي تشجع على ظهور الفيروس وانتشاره. فضلاً عن عملية تداول شائعات حول فيروس إيبولا.

 للتشخيص السريع في الميدان:

–         تمّ تطوير اختبار تشخيصيّ يسمح فقط بتشخيص الإصابة بفيروس إيبولا. ويحدّد الباحثون «أنه بنسخة مطابقة لاختبارات الحمل، سيكون الجهاز قابلًا للاستخدام على أرض الواقع، دون أجهزة محدّدة، ويجري الإختبار على قطرة دمّ أو بلازما أو بول. وهو غير مكلف،  وقادر على إعطاء إجابة في 10 دقائق لكل مريض يظهر أي أعراض لهذا المرض».  وهو موضوع  لتأكيد تقني في مختبر جان ميريو P4 – المعهد الوطنيّ للصحّة والبحوث الطبية في ليون على الخلايا الجذعيّة التي تدور رحاها حاليًا في غرب أفريقيا.

نحو علاج للمرض:

–         أعلنت منذ عدة أسابيع، المرحلة الثانية من التجربة السريريّة التي ستنفذ في غينيا. الفافيبيرافير، وهو مضاد للفيروسات مرخصّ في اليابان لعلاج الإنفلونزا الحادّة والذي أظهر فعاليته ضدّ فيروس الإيبولا عند الفئران. وتجدونه على لائحة منظمة الصحّة العالميّة للجزيئات تحت الإختبار. من المتوقع أن يستمر الإختبار 9 أشهر ومن المتوقع أيضًا أن تظهر النتائج الأولية قبل نهاية السنة؛

–         الأدوية التي توصف لأمراض أخرى، سيتم أيضا تحليلها. الهدف: تحديد تلك التي قد يمكن إعادة تحديد موضعها في إشارة علاجية ضد فيروس إيبولا. ما إن يتمّ تحديد هذه الجزيئات، حتى يتم اختبارها في المختبر وفي الجسم الحيّ في مختبر جان ميريو P4 – المعهد الوطنيّ للصحّة والبحوث الطبية. وقد تمّ تحديد فعلا 54 جزيئة. من المتوقع أن تظهر النتائج قبل نهاية هذا العام.

يتوفر هذا المقال الفرنسية

Partager cet article

التخطي إلى شريط الأدوات