يشكل اتباع نظام غذائيّ صحيّ ومتوازن وممارسة منتظمة للرياضة أفضل سلاحين يساعدان على الحدّ من مخاطر مرض السكريّ من النوع 2. ولأطباقكم، يقترح باحثون أميركيون إضافة اللبن. ما يعادل حصّة في اليوم الواحد. وبالتأكيد من دون سكر.

 

جمع الدكتور مو تشين من “مدرسة هارفارد للصّحة العامّة” البيانات من ثلاث دراسات استباقية تركز على نمط الحياة (النظام الغذائيّ، والأنشطة البدنية، إلخ) لأخصائيّي الصحّة:

–          دراسة «هيلث بروفيشيونلز فولو آب (HFPS)» التي شملت 52,000 طبيب أسنان، صيدلانيًا، طبيبًا بيطريًّا، طبيب أقدام ومطبب أرجل أميركيين  تترواح أعمارهم من 40 إلى 75 عامًا)؛

–         دراسة «نيرسيس ستادي (NHS) »: التي انطلقت في العام 1976 والتي أجريت على 121.000 ممرضة أميركيّة تتراوح أعمارهن من 30 إلى 55 عامًا في بداية الدراسة؛

–         دراسة « نيرسيس هيلث 2 (NHS II): التي انطلقت في العام في 1989 وأجريت على 116.000 ممرضة أميركيّة تتراوح أعمارهن ما بين 25 و42 عامًا.

وقد استثنى الدكتور تشين المرضى المصابين بمرض مزمن، والمشتركين الذين ذكروا عدم استهلاكهم لمشتقات الحليب. أو لتلك التي لا يملك العلماء معلومات حول هذا الموضوع. وفي النهاية، تشكلت المجموعة من  195,000 شخصًا!

 

باحث، قريب من الصناعيّ…

أثناء المتابعة، تمّ إحصاء 15.156 حالة داء السّكري من النوع 2. وبصفة عامّة، لم يجد العلماء صلة بين استهلاك مشتقات الحليب وخطر ظهور هذا المرض. وبالتدقيق عن كثب، اكتشفوا أنّ الإستهلاك الذين كانوا يعتبرونه «عاليًا» (28 غرامًا يوميًا أي لبن واحد) يمكن أن يكون مرتبطًا بانخفاض الخطر (18%). ولوحظ هذا الأمر مع اللبن فقط. وبعبارة أخرى لم تظهر مع منتجات أخرى مثل الحليب الخفيف الدسم او الكامل الدسم، والجبن.

 

هل يكون البروبيوتيك الموجود في اللبن هو السبب؟ ويختم تشين قائلاً: « يجب التحقق من هذه الفرضيّة خلال الدراسات العشوائية» ويجب التوضيح، لعدم حدوث تضارب مصالح مع صناعة مشتقات الحليب. وهي ليست حالة واحد من الباحثين الشركاء العلميين -داريوش موزافاريان- وهو مستشار علميّ لمجموعة كبيرة من الماركات التجارية المتعددة، ومن بينها ماركة للبن.

المصدر: طبّ BMC 2014، 12:215

يتوفر هذا المقال الفرنسية

Partager cet article

التخطي إلى شريط الأدوات