الجراحة للقضاء على البدانة مفيدة أيضاً للقلب…

[05 janvier 2012 - 18h03] [mis à jour le 19 décembre 2013 à 14h49]

من المثبت أنّ الجراحة للقضاء على البدانة تخفض خطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية. وفقاً لدراسة ترتكز على أسس علمية صلبة، قام فريق سويدي بإثبات ذلك.

ترتكز الجراحة للقضاء على البدانة على اللجوء إلى مقاربتين مختلفتين تهدفان إلى تسهيل سوء إمتصاص الأطعمة، والأخرى على فرض قيد للحصص. بالنسبة للأولى، يتمّ «تطويق» جزء من الأمعاء. فتتجه الأطعمة مباشرة الى الجزء الأوسط من الأمعاء الدقيق حيث يتمّ امتصاص جزء من محتوى الطبق. أما بالنسبة للتقنية الثاني، فتقضي بتقليص حجم المعدة. فتسمح بتخفيض كمية الطعام المأكول وتسريع الشعور بالشبع.

بالإضافة إلى فقدان الوزن الذي نحصل عليه، يبدو أنّ هذه التقنيات تسهّل الحماية من الإصابات القلبية الوعائية. تابع البروفسور لارس سيوستروم وفريقه، من جامعة غوتبورغ في جنوب غربي السويد 4.000 بديناً إستفاد نصفهم من علاج جراحي. إنضم المشاركون بين الأعوام 1987 و2001. أما بالنسبة لتحليل البيانات النهائية فأجري في العام 2009.

وفيات أقلّ بسبب الإصابة القلبية الوعائية

خلال هذه المتابعة الطويلة، أحصى الباحثون 49 حالة وفاة من مصدر قلبي وعائي في المجموعة التي لم تخضع لعملية جراحية مقابل فقط 28 من بين المرضى الذين خضعوا للعملية. وفي المجموع سجّلوا تباعاً 234 و199 حادثاً قلبياً وعائياً في المجموعتين من المرضى. «إنها المرة الأولى التي نظهر فيها فعاليّة الجراحة للقضاء على البدانة للتخفيف من عدد الحوادث القلبية الوعائية» كما يشرح لارس سيوستروم.

في فرنسا، تذكر السلطة العليا للصحة بأنّ «الجراحة للقضاء على البدانة موجّهة للبالغين الذين يعانون من بدانة مفرطة (مؤشر بدانة أعلى من 40)». في حال الإصابة بالبدانة الحادّة (مؤشر بدانة أعلى من 35)، يمكن اقتراحها على ما لا يقلّ عن مضاعفة واحدة يمكن تحسينها بفضل الجراحة (داء السكري، ارتفاع الضغط الشرياني، تناذر انقطاع النفس خلال النوم، مشاكل مفصلية…).

للتعمّق حول الموضوع:
قراء كتيّب السلطة العليا للصحة حول الجراحة للقضاء على البدانة
احتساب مؤشر البدانة

Partager cet article