L'actualité sur...

علاج السكري عشيّة ثورة؟

[07 novembre 2005 - 09h00]

أكثر من 12 ألف أخصائي إجتمعوا في أثينا بمناسبة المؤتمر 41 للجمعية الأوروبية لدراسة داء السكري! إنَّ هذا التدفق غير المسبوق يبرر نفسه بقوة. لأول مرة منذ العام 1921 يصبح علم السكري على مشارف الإكتشافات التي ستغير مجرى المرض … وحياة المرضى.

في العام 1921 حدّد (فرد بانتينغ و شارل باست) في كندا دور الأنسولين. في العام نفسه، أنقذوا مرضى مصابين بداء السكري بفضل الأنسولين. إنها ثورة أنقذت العديد من الأرواح و… ما زالت حتى لو تمَّ وضع علاجات أخرى منذ ذلك الوقت تدريجاً مع تقدم إستيعاب المرض.

إذا كان معروفاً منذ القدم المصري، فقد تعين على التقدم الحقيقي الإنتظار لغاية القرن العشرين. مثلاً تميّز نوعي السكري. لدى المريض الشاب حيث يعود سبب المرض الى نقص في الأنسولين، نتكلم هنا عن السكري المعتمد على الأنسولين.

لدى المريض المسن، الذي غالباً ما يكون دمه وافراً، يتعلق الأمر بسكري الدهني أو بسكري النضوج ، الذي يتميّز بفرط مزمن في السكر في الدم. اليوم نعرف عن هذين النوعين كالسكري من الفئة الأولى والسكري من الفئة الثانية.

وقد تمَّ تطوير العلاجات المقترحة إنطلاقاً من هذه الفرضيات. تعطى الأنسولين بأشكالٍ متعددة ضد السكري من النوع الأول: أنسولين مستخرج من الخنزير؛ أنسولين تأخير؛ أنسولين تعطى بمضخات محمولة ومن ثم مزروعة؛ اخيراً إبتداءً من العام 2001 بما يشبه بنكرياس إصطناعي.

ووجه الشبه لهذه العلاجات: طريقة الحقن وهي الطريقة الوحيدة لإعطاء الدواء. لغاية هذا العام الذي يمكن أن يسجل وجود نوعٍ من الدواء العجيب عبر التنشق. سنعود الى هذا الأمر ولكن… قبل الإنتهاء من مسألة الأنسولين، دعونا نذكر الأمل بزرع البنكرياس وتقدم الزرع خلايا البنكرياس. إنها علاجات صعبة التنفيذ لسوء الحظ على المدى الواسع.

لا يوجد علاج مثالي…

في ما يتعلق بالسكري من الفئة الثانية الأكثر شيوعاً بنسبة 90% من الحالات وبخاصةٍ الفئة التي تعرف حالياً تقدماً كبيراً، وجد الأطباء حلولاً عديدة. بعد إكتشافها منذ العام 1945 من قبل الفرنسيين (جانبون ولوباتيار) تزيد السلفاميد المنقصة للسكر في الدم إنتاج الأنسولين من قبل البنكرياس.

في العام 1957 تمَّ إدخال سلسلة أدوية البيغوانيد التي تزيد من التفعال على الأنسولين الموجدة في الدم وأخيراً كابتي الألفاغليوكوسيدازالتي تتفاعل على مستوى المعي تمنع مرور سكر الأطعمة في الدم.

مع ذلك أي من العلاجين ليس كاملاً. تبقى الأنسولين عبءً وإعطائها معقداً. في ما يتعلق بمضادات بالأدوية الفموية المضادة للسكري فهي على تسوي مشكلة المصاب بالسكري من الفئة الثانية في العمق. وإنَّ الجرعات يتم تكييفها بصعوبة لدى إنخفاض نسبة السكري في الدم.

على مر السنين « ينجوا المرضى من العلاج » كما نقول: فهم يزيدون من 5، 6، 10، 15 كيلو وحتى أكثر. مع خطرِمضعفات خطيرة.

في اليونان تمت إكتشافات عديدة من جهة، يعدون بأنسولين لا يتم حقنها ومن جهة أخرى ينفتح طريق جديدة في علاج السكري من الفئة الثانية وهي تحفيز المواد التي تفرز الأنسولين وهي هرمونات مصدرها الجهاز المعدي المعوي.

ماذا تساوي هذه الإعلانات؟ هل تعدنا بتغييرات حقيقيّة ومستقبل مختلف حقاً لمرضى السكري؟ إنّ الأمل في جميع الأحوال منوط بالرهانات الحيوية المتعلّقة بمرض مسؤول، بحسب منظمة الصحة العالمية، عن وفاة شخص من أصل 20 شخص في العالم…

حوالى 300 مليون مريض في العام 2030

لأنّ السكري ليس مرضاً نادراً ولا إصابة لأشخاص متميّزين عن غيرهم! بحسب منظمة الصحة العالمية، تعدّى عدد ضحايا السكري في العالم من 30 مليوناً في العام 1985 إلى 135 مليوناً في العام 1995 وسيصل إلى 284 مليوناً في العام 2030! في الشرق الأوسط مثلاً، يعاني 6% من السكان من داء السكري أي أكثر من 14 مليون مريضاً بين نساء ورجال.

في قطر، تتعدّى هذه النسبة 24%. بنسبة شخصٍ من بين اربعة! إنما السكري يشكّل أولى مضاعفات السمنة! والتي تظهر لدى الشبان والأطفال حيث يلاحظ الأخصائيون وجود السكري من الفئة الثانية ابتداءً من سنّ 25. والسكري، خطير جداً بمضاعفاته! يعاني فعلياً مصابان بالسكري من بين ثلاثة من زيادة في الكولسترول وارتفاع في الضغط الشرياني.

وفي ذهن السكان،  » فإنّ العلاقة بين السكري والأخطار القلبية الوعائية أقلّ ارتباطاً من تلك الموجودة بين الكرولسترول او ارتفاع الضغط الشرياني من جهة، والأمراض القلبية من جهة أخرى« ، كما يشدّد البروفسور (برنار شاربونال)، رئيس ALFEDIAM ورئيس قسم في المركز الاستشفائي الجامعي في نانت، فرنسا. الأمر خطير، لأنّ «  السكريّ يضاعف خمس مرات الخطر المرتبط بكل عنصر خطر آخر! »

50% من الوفيات بسداد و 8.000 بتر للأرجل !

هل تريدون مثلاً؟ لدى السكان عامةً، لا يتعدّى خطر السداد خلال فترة ممتدّة على 7 سنوات نسبة 3.5%. في حال السوابق القلبيّة، يقارب 19% ولكن لدى مرضى السكري، يتعدّى الخطر 20% وحتى… 45% إذا كان هنالك سوابق قلبية!

إنّ هذه الأرقام التي أعلنها البروفسور (بيار أمويال)، وهو عالم أوبئة في المركز الاستشفائي الجامعي في ليل، فرنسا مخيفة جداً… ولكن في الحقيقة يتسبّب السكري بإصابات بصريّة وكلويّة. وهو لا يدع لا الأكاليل ولا الأوردة ولا حتى شرايين الأعضاء السفلية. سنوياً، يسبب أكثر من 8.000 بترٍ للأرجل، حيث يمكن تجنّب 3 حالات بتر من أربعة لو تمّ الانتباه والانضباط أكثر.

إنما في بلد مثل فرنسا، يتجاهل 800.000 مريض بالسكري حالتهم. بحسب رأي (بيار أمويال)، «  30% من المصابين في الأوردة التاجية مصابون أيضاً بالسكري. مظهراً أيضاً أنّ تناول دواء  » سيمفاستاتين » Simvastatine) )، وهو دواء للكولسترول، يخفّض بشكل ملحوظ خطر الأمراض القلبية لدى المرضى بالسكري، وقد سمحت دراسة أجريت للحكومة البريطانية برؤية المنافع المهمّة التي يمكن انتظارها. »

إنّ التشخيص ضروري إذاً. وحدها العناية السريعة – نظام غذائي، وعلاج مضاد للسكري – ومراقبة مبكرة للكولسترول، تجنّب الأخطار الشريانية. إليكم بعض النصائح البسيطة: توقفوا عن التدخين لحماية أوردتكم؛ عالجوا ارتفاع الضغط الشرياني كزيادة السكر في الدم وانتبهوا للكولسترول.

ولكن بشكل خاص، عالجوا داء السكري. والوسائل لا تنقص فالتطوّرات مستمرّة والعناية والإحاطة مؤمنتين بشكل افضل. والغد يجلب معه الآمال بالنسبة إلى المرضى بالسكري من الفئة الأولى والفئة الثانية التي تشكّل أكثريّة الإصابات.

حرروا الأنسولين !

كما رأينا، فالعلاجات لا تنقص أبداً اليوم. ولكن ولا أيّ علاج يسمح بحلّ مشكلة السكري الحقيقية: تعويض غياب الأنسولين في داء السكري من الفئة الأولى ومعالجة سوء استخدام الجسم للأنسولين في داء السكري من الفئة الثانية. في هذين المجالين، تبصر أبوابٌ عديدة النور.

فقد تكلّمنا كثيراً مثلاً عن طرح أنسولين لا يتمّ حقنه بل تنشّقه! كبعض الأدوية المضادة للربو. وبالكاد نجرؤ على التكلّم عن « حدث » (في المفرد) طالما انّ الأمر لم يثبت بعد. ليس اقلّ من 7 أنواع أنسولين سيتمّ طرحها في الأسواق في الأشهر المقبلة: بعضها على شكل بودرة، ونوعان على شكل جزيئات كريستال والسابع على شكل نقط. ولكن جميعها سيتمّ تنشّقها.

بالنسبة إلى المرضى المحرّرين من الحقن اليومية، فالتحسّن سيكون حقيقياً. هل يشكّل الأمر تقدماً حقيقياً؟ إذا ما صدّقنا البروفسور (ستيفاني أميال) من مستشفى كينغ في لندن، فإنّ طريقة الإعطاء الحالية تشكّل مساوئ أساسية بالنسبة إلى طريقة الأنسولين التقليدية التي تحقن تحت الجلد.

فهي تسبب انتاج أجسام ضديّة مضادة للأنسولين، إذ إنّ جسم المريض يكافح العلاج. «  إنه تراجع في تقدّم العلاج بالأنسولين (الذي يمكن) أن يمنع استخدام هذه الأنسولين خلال الحمل في حال تعدّت حدود المشيمة« ، كما صرّحت أمام زملائها.

والأمر السلبي الآخر، هو الخلوّ الأحيائي المنخفض جداً للأنسولين المتنشّقة. حتى عشر مرات أقلّ من النوع المحقون تحت الجلد، الأمر الذي يعني أنه يجب إعطاء جرعات أهمّ بعشر مرات لإعطاء النتيجة نفسها. أعطيت، إذاً أنتجت و… موّلت. هل تقبل المنظمات الداعمة مالياً زيادة الكلفة على أساس الراحة فقط؟

يمكن أن تظهر ثورة في داء السكري من الفئة الأولى.قد أظهرت بحوثٌ فرنسية بلجيكية إلمانية بالتنسيق مع الدكتور (لوسيان شاتونو) من الوحدة 580 من INSERN نشرت في حزيران الماضي فائدة علاج بجسم ضدي خاص بالكريّة اللمفاوية (T). لدى مرضى السكري، تهاجم خاليات لانغرهانس المسؤولة عن إنتاج الأنسولين. ولكن هنالك وقت طويل للتأكيد على هذه الفرضية. ولكن تحرير عملية إنتاج الأنسولين يمكن أن يفتح على مصرعيه…

في ما يتعلق بالسكري من الفئة الثانية فإن التغيير سارٍ. فالعديد من الفرق في العالم – بخاصة في ألمانيا وأميركا الشمالية – يكتبون تاريخاً جديداً طبيعاياً عن المرض. منذ حوالي مئة عام، كان يعتبر السكري نتيجة إنسداد في فرز الأنسولين (سكري من الفئة الأولى) أو بسبب مفعوله ( سكري من الفئة الثانية). إنما منذ بضع سنوات فُتحت طريق جديدة وهي طريق المواد التي تحفّز فرز الأنسولين.

وقد إطلاق عليها إسم GIP و GLP – 1 وهي نوع من الهرمونات؛ كالأنسولين ولكنها لا تنتج من البنكرياس ولكن من القنات الَمعِدية مَعَوية. وبينما يتم إفراز الأنسولين عندما تعلو نسبة السكر في الدم، فإنّ المواد التي تحفّز فرز الأنسولين تحرر  » فورياً عندما نتناول الطعام. وهي تسبب إذاً إفراز الأنسولين « ، كما شرح البروفسور (دانيال داكير)، مدير معهد بانتينغ أند باست في جامعة تورونتو. أنه إكتشاف صغير من بين إكتشافات الأنسولين…

ويشرح هذا الإكتشاف مثلاً لماذا يكون إنتاج الأنسولين أهم بكثير بعد إمتصاص السكر في الفم منه عبر الحقن في العضل! وأكثر من ذلك فقد أظهر الإختبار أنَّ المواد التي تحفّز فرز الأنسولين GLP-1  » تحافظ على خلايات اللانغرهانس وهي تخفض من نسبة موت هذه الأخيرة – وهو نوع من إنتحار طبيعي للخلايا – ويعالج المرض بنفسها وليس عوارضه فقط« .

بالنسبة الى البروفسور الألماني (مايكل نوك)، «  فإنَّ العلاجات الحالية تتميز بهرب المرضى بعد بضع سنوات. ونعاني من خطرٍ محتملٍ لنقصٍ في السكر في الدم تفاعلي – وهو نقص غير طبيعي في نسبة السكر في الدم يُسببه العلاج – أو رؤية المرضى يسمنون ويتعرضون الى مضاعفات قلبية وعائية« .

 » بفضل المواد التي تحفّز فرز الأنسولين يمكننا أن نأمل بعلاج فعَّال أحادي من دون أي مزيجٍ يمكن إستعماله أيضاً في المرحلة ما قبل السكري« . وبعد تقديمه أمام المؤتمرين في أثينا فقد تمَّ إخضاع هذا العلاج الى إختبارات سريرية. بعد تجربته على حوالى ألف مريض بالسكري من الفئة الثانية، يسد (سيتاغليبتين) العملية التي تحفظ تحرير  » المواد التي تحفّز فرز الأنسولين  » لدى مرضى السكري من الفئة الثانية.

وهو يشكل إحتمالاً يمكن مقارنته بالعلاج البديل  » بنتائج واعدة جداً في ما يتعلق بتعديل السكر في الدم  » وفقاً للدكتور (بيتر شتاين) من مركز بحوث ميرك في راهواي في الولايات المتحدة الأميركية. موعدنا المقبل مبدئياً في العام 2007 أو 2008.

Vous êtes journaliste ? Obtenez plus d'informations en vous abonnant sur notre site professionnel agence-destinationsante.com

© 1996-2019 Destination Santé SAS - Tous droits réservés. Aucune des informations contenues dans ce serveur ne peut être reproduite ou rediffusée sans le consentement écrit et préalable de Destination Santé. Tout contrevenant s'expose aux sanctions prévues par les articles L 122-4 et L 335-3 du Code de la Propriété intellectuelle: jusqu'à deux ans d'emprisonnement et 150 000 euros d'amende.

L'actualité sur...

Le traitement du diabète à la veille d’une révolution ?

[02 novembre 2005 - 00h00]

Plus de 12 000 spécialistes réunis à Athènes pour le 41ème congrès de l’Association européenne pour l’étude du diabète (EASD) ! Cette affluence sans précédent se justifie amplement. Pour la première fois depuis 1921, la diabétologie est au bord de découvertes qui changeront le cours de la maladie… et la vie des malades.

En 1921, Fred Banting et Charles Best au Canada, définissent le rôle de l’insuline. La même année, ils sauvent grâce à cette dernière des malades atteints du diabète. Une révolution qui va épargner bien des vies et… qui perdure. Même si bien d’autres traitements ont depuis lors été mis au point au fur et à mesure que progressait la compréhension de la maladie.

Si elle était connue depuis l’antiquité égyptienne, les vrais progrès ont dû attendre le 20ème siècle. Par exemple l’individualisation de deux diabètes. Chez le sujet jeune dont la maladie est due à un déficit en insuline, on a d’abord parlé de diabète insulinodépendant ; chez le patient plus âgé, souvent pléthorique, il s’est agi de diabète gras ou de la maturité, caractérisé par un excès chronique de sucre dans le sang. Aujourd’hui, ces deux entités sont connues respectivement comme le diabète de type I et de type II.

Les traitements proposés ont été développés à partir de ces hypothèses. Contre le diabète de type I, l’insuline sous des formes de plus en plus nombreuses : insuline porcine, puis recombinante; insuline retard ; insuline administrée par des pompes portatives, puis implantables ; enfin depuis 2001, par ce qui ressemble bien à un pancréas artificiel. Trait commun à tous ces traitements: la forme injectable, seule voie d’administration possible. Jusqu’à cette année, qui pourrait marquer l’avènement d’une forme inhalée de ce médicament miracle. Nous y reviendrons mais… avant de quitter le domaine de l’insuline, mentionnons l’espoir suscité par les greffes de pancréas, et le progrès des greffes de cellules de pancréas. Des traitements malheureusement difficiles à mettre en œuvre sur une grande échelle.

Parmi beaucoup de traitements, aucun n’est idéal…

Quant au diabète de type II –de loin le plus fréquent avec 90% des cas et surtout celui qui connaît actuellement le plus grand développement– les médecins ne sont pas sans solutions. Découverts en 1945 par les Français Janbon et Loubatière, les sulfamides hypoglycémiants augmentent la production d’insuline par le pancréas. En 1957 sont introduits les biguanides, qui augmentent la réaction à l’insuline présente dans le sang. Enfin les inhibiteurs des alphaglucosidases, agissant au niveau de l’intestin, freinent le passage du sucre des aliments dans le sang.

Pourtant, aucun de ces traitements n’est parfait. L’insuline reste contraignante, et son administration complexe à ajuster. Quant aux antidiabétiques oraux, aucun ne règle le problème de fond du diabétique de type II. Leurs doses sont difficilement adaptées à la baisse du taux de sucre dans le sang. Et au fil des ans, les patients « échappent au traitement » comme l’on dit : ils prennent du poids – 5, 6, 10, 15 kilos voire davantage. Avec des risques de complications graves.

En Grèce, les couloirs bruissaient de découvertes. D’une part, on nous promettait enfin des insulines qu’il ne serait plus nécessaire d’injecter. Et d’autre part, une voie radicalement nouvelle s’ouvre dans le traitement du diabète de type II, celle de la stimulation des incrétines, des hormones originaires de l’appareil gastro-intestinal. Que valent ces annonces ? Nous promettent-elles de vrais changements et un futur réellement différent pour les diabétiques ? L’espoir en tous cas, est à la mesure des enjeux vitaux liés à une maladie responsable selon l’OMS, d’un décès sur 20 dans le monde…

Près de 300 millions de malades dans 20 ans

Car le diabète n’est ni une maladie rare, ni une affliction de privilégiés ! D’après l’OMS, de 30 millions dans le monde en 1985 le nombre de ses victimes est passé à 135 millions en 1995 et devrait atteindre 284 millions en 2030 ! La France est frappée de plein fouet. Elle compte en effet 4,2 millions d’obèses – soit 655 000 de plus qu’en 1997 – et 3 millions de diabétiques du type II. Or le diabète est la première complication de l’obésité !

On l’appelait autrefois diabète de l’âge mûr parce qu’il survenait après 50 ans. Mais l’obésité des jeunes et des enfants se développe tant que les spécialistes le rencontrent dès 25 ans. Cette forme de la maladie représente 90% de tous les diabètes en France, et ses complications affecteront bientôt les trentenaires!

Car le diabète est surtout grave par ses complications ! Deux diabétiques sur trois souffrent aussi d’un excès de cholestérol et d’hypertension artérielle. Or dans l’esprit du public, « la relation entre diabète et risques cardiovasculaires est moins bien établie que celle existant entre cholestérol ou hypertension d’une part, et maladies cardiaques d’autre part » souligne le Pr Bernard Charbonnel, Président de l’ALFEDIAM et chef de service au CHU de Nantes. C’est grave, car « le diabète multiplie par 5 le risque inhérent à chaque autre facteur de risque ! »

50% des décès par infarctus et 8 000 amputations du pied !

Un exemple ? Dans la population générale le risque d’infarctus sur une période de 7 ans n’excède pas 3,5%. En cas d’antécédents cardiaques il approche 19% mais chez les diabétiques, le risque passe à 20% et même… 45% s’il existe des antécédents cardiaques ! Cités par le Pr Pierre Amouyel, épidémiologiste au CHU de Lille, ces chiffres font frémir… Mais en fait le diabète provoque aussi des lésions oculaires ou rénales. Et il n’épargne ni les coronaires, ni les carotides, ni les artères des membres inférieurs. Chaque année il provoque plus de 8 000 amputations du pied, dont 3 sur 4 pourraient être évitées moyennant un peu de vigilance et de discipline.

Or en France, 800 000 diabétiques ignorent leur état. Selon Pierre Amouyel, « pratiquement 30% des coronariens sont également diabétiques. En montrant que la prise de simvastatine – un médicament contre le cholestérol, n.d.l.r.- réduisait très significativement le risque cardiaque chez les diabétiques, une étude menée pour le gouvernement britannique a laissé entrevoir les bénéfices importants que l’on peut en attendre. »

Le dépistage est donc essentiel. Seule une prise en charge rapide – régime alimentaire, traitement anti-diabétique – et un contrôle précoce du cholestérol préviendront les risques vasculaires. Quelques règles simples : cessez de fumer pour protéger vos vaisseaux ; traitez l’hypertension artérielle comme l’hyperglycémie ; agissez sur le cholestérol.

Mais surtout bien sûr, traitez votre diabète. Les moyens ne manquent pas. Les développements sont permanents, la prise en charge et l’encadrement toujours mieux assurés. Et demain s’annonce porteur de nouveaux espoirs. Aussi bien pour les diabétiques de type I que ceux – la majorité – qui souffrent d’un diabète de type II.

Libérer l’insuline !

Nous l’avons vu, les traitements ne manquent pas aujourd’hui. Mais aucun ne permet de résoudre le vrai problème du diabète : suppléer l’absence d’insuline dans le diabète de type I, remédier à sa mauvaise utilisation par l’organisme dans le diabète de type II. Dans ces deux domaines, des ouvertures fascinantes se font jour.

On a beaucoup parlé par exemple, de la prochaine mise à disposition d’insulines non plus injectables mais… inhalées ! Comme certains médicaments contre l’asthme. On ose à peine parler de « nouveauté » (au singulier) tant la chose est… dans l’air. Pas moins de 7 de ces insulines seront lancées dans les mois à venir. Les unes en poudre, deux autres sous forme de micro-cristaux et la septième en gouttelettes. Mais toutes seront inhalées.

Pour les malades libérés des injections quotidiennes l’amélioration sera réelle. S’agira-t-il pour autant d’un progrès ? A en croire notamment le Pr Stéphanie Amiel (King’s College Hospital de Londres) cette voie d’administration présente des inconvénients majeurs par rapport à l’insuline sous-cutanée traditionnelle. Elle provoque la production d’anticorps anti-insuline, l’organisme du patient se défendant contre le traitement. « C’est une régression dans l’évolution de l’insulinothérapie (qui pourrait) empêcher l’utilisation de ces insulines durant la grossesse pour le cas où elles traversent la barrière placentaire», a-t-elle souligné devant ses confrères.

L’autre inconvénient, c’est la bio-disponibilité très diminuée de ces insulines inhalées. Jusqu’à 10 fois moins que la forme sous-cutanée, ce qui signifie que des doses 10 fois plus importantes devraient être administrées pour un même résultat. Administrées, donc produites et… financées. Les organismes payeurs accepteront-ils un tel surcoût sur la base exclusive de considérations de confort ?

La révolution dans le diabète de type I pourrait venir d’ailleurs. Des travaux franco-belgo-germaniques, coordonnés par le Dr Lucienne Chatenoud (unité 580 de l’INSERM) et publiés en juin dernier, ont montré l’intérêt d’un traitement par anticorps spécifique des lymphocytes T. Chez le diabétique, ils s’attaquent aux îlots de Langerhans responsables de la production d’insuline. Il reste du chemin pour valider cette hypothèse à long terme. Mais la libération du processus de production de l’insuline pourrait ainsi s’ouvrir…

Et une nouvelle histoire naturelle pour le diabète…

Quant au diabète de type II, la mutation serait déjà en marche. Plusieurs équipes dans le monde – en Allemagne et en Amérique du Nord notamment – écrivent une nouvelle histoire naturelle de la maladie. Depuis bientôt 100 ans, le diabète était considéré comme du à un blocage de la sécrétion d’insuline (diabète de type I) ou de son effet (diabète de type II). Point final. Or depuis quelques années une voie nouvelle est en train de s’ouvrir, celle des incrétines.

Respectivement baptisées GIP et GLP-1, ce sont des hormones. Comme l’insuline, sauf qu’elles sont produites non par le pancréas mais par l’appareil gastro-intestinal. Et alors que l’insuline est sécrétée lorsque le taux de glucose dans le sang augmente, les incrétines sont libérées « de façon quasi-instantanée lorsque nous absorbons de la nourriture. Elles provoquent alors la sécrétion d’insuline », a expliqué le Pr Daniel Drucker, Directeur du Banting and Best Institute à l’Université de Toronto. En quelque sorte un petit-fils spirituel des découvreurs de l’insuline…

Cette découverte explique par exemple, pourquoi la production d’insuline est plus importante après l’absorption de glucose par la bouche, qu’après administration intra-veineuse ! Plus encore, l’expérience a montré « que l’incrétine GLP-1 préserve l’intégrité des îlots de Langerhans. Elle réduit la mort de ces derniers par apoptose – en quelque sorte le ‘suicide’ naturel des cellules, n.d.l.r.- et traite donc la maladie elle-même, et non ses seuls symptômes. »

Pour le Pr Michaël Nauck (Allemagne), « les traitements actuels se caractérisent par l’échappement inéluctable des malades au bout de quelques années. Nous courons le risque permanent d’une hypoglycémie réactionnelle – une baisse anormale du taux de sucre sanguin provoquée par le traitement, n.d.l.r. – ou de voir les patients grossir et exposés à des complications cardiovasculaires. Grâce aux incrétines, nous pouvons espérer un traitement efficace en monothérapie, sans association, et utilisable même au stade du pré-diabète. » Présenté aux congressistes à Athènes, ce traitement est actuellement en essais cliniques. Testé sur un peu plus de 1 000 diabétiques de type II, le sitagliptin bloque le processus qui, chez le diabétique de type II, inhibe la libération des incrétines. Il présenterait un profil de tolérance comparable à celui du placebo, avec « des résultats très prometteurs en termes de régulation de la glycémie », selon le Dr Peter Stein (Merck Research, Rahway, USA). Prochain rendez-vous en principe, 2007 ou 2008.

Pour en savoir plus : http://www.sante.gouv.fr/htm/actu/36_diabet.htm (ministère de la Santé), http://www.alfediam.org/ (Association de diabétologie de langue française) et http://www.who.int/ncd/dia/ (OMS)

Sources : de notre envoyé spécial au 41ème congrès de l’EASD, Athènes, Septembre 2005 ; OMS, mai 2005 ; Salon Cœur et Santé, mars 2004 ; Panorama du Médecin n° 4987, 26 septembre 2005, New England Journal of Medicine, 23 juin 2005.
Photos: public health grand rounds – OMS

Le 10ème salon du diabète à Paris ! Du 3 au 5 novembre prochain en effet, conférences-débats et ateliers interactifs permettront à tous ceux qui sont concernés par le diabète de faire le point. Les patients et leur entourage, les professionnels et les associations pourront se retrouver au 323bis-327 rue de Charenton. Pour vous informer : http://www.afd.asso.fr. L’entrée sera gratuite mais sur invitation au 01 40 09 24 25.

Vous êtes journaliste ? Obtenez plus d'informations en vous abonnant sur notre site professionnel agence-destinationsante.com

© 1996-2019 Destination Santé SAS - Tous droits réservés. Aucune des informations contenues dans ce serveur ne peut être reproduite ou rediffusée sans le consentement écrit et préalable de Destination Santé. Tout contrevenant s'expose aux sanctions prévues par les articles L 122-4 et L 335-3 du Code de la Propriété intellectuelle: jusqu'à deux ans d'emprisonnement et 150 000 euros d'amende.

Nos precedentes depeches

Nos precedents dossiers

  • Retour sur l'affaire Vincent Lambert

    Ce 11 juillet 2019, l'annonce de la mort de Vincent Lambert est tombée. Le dénouement d'une affaire médiatisée à l'extrême.......

    En savoir plus
  • Résister aux fortes chaleurs, le défi de l'été

    La canicule surviendra de plus en plus souvent au cours de l’été. Pour éviter le coup de chaleur, respectez nos conseils.......

    En savoir plus
  • Activité physique: les raisons de pratiquer régulièrement

    Pratiquer une activité physique régulièrement est recommandée à tous. Voici pourquoi le sport est bon pour votre santé.......

    En savoir plus
  • Le sommeil, essentiel à la santé

    Nos modes de vies réduisent la quantité et la qualité de notre sommeil. Tous les secrets pour une nuit enfin réparatrice.......

    En savoir plus
  • Les allergies, jamais anodines

    Rhume des foins, asthme, allergies alimentaires... Les allergies touchent de nombreux patients. Tour d'horizon avec notre dossier dédié.......

    En savoir plus
  • Mars Bleu: le cancer colorectal dans la ligne de mire

    Le cancer colorectal représente encore le troisième le plus fréquent en France. Tout savoir sur le dépistage et la prévention.......

    En savoir plus
  • Traversez l'hiver en pleine forme !

    L'hiver est là, et avec lui, le froid. Pour que ce dernier ne vous fasse pas trop souffrir, nous vous prodiguons dans ce dossier quelques conseils pratiques. De plus, comme cette saison est propice aux microbes en tout genre, respectez les mesures d'hygiène comme le lavage de mains à l'eau et au ......

    En savoir plus
  • Des fêtes de fin d'année à votre santé!

    Les réveillons de Noël et du Jour de l'An sont traditionnellement l'occasion de joyeuses fêtes en famille ou entre amis. Ils sont aussi souvent associés à des repas copieux et à une consommation d'alcool, parfois néfastes à notre santé. De plus, si l'échange de cadeaux est une belle tradit......

    En savoir plus
  • "Mois sans tabac": tous contre la cigarette!

    Le tabac tue. Cette certitude n'empêche pas la cigarette d'être une addiction pour de nombreux Français. Pour les aider à arrêter, l'opération "mois sans tabac" est mis en place chaque année au mois de novembre. Dans notre dossier, retrouvez une foule d'informations sur le tabagisme, ses rava......

    En savoir plus
  • Cancer du sein: un mois d'octobre (rose) pour en parler

    La 23e édition de la campagne Octobre rose se déroulera tout au long du mois d'octobre partout en France. Pour tout savoir sur la prévention, les traitements, les tests de dépistage des mutations génétiques, les soins de suite... notre dossier mensuel vous offre un panorama varié et instructi......

    En savoir plus
  • La rentrée à grand pas!

    Reprendre un rythme de sommeil adapté, manger à nouveau équilibré, se remettre au sport... Autant de bonne résolutions indispensables à une bonne rentrée. Qu'elle soit scolaire ou, pour les plus grands, au bureau. Voici un dossier qui va vous aider à vous replonger dans le bain, sans céder ......

    En savoir plus
  • Profiter de l'été sans souffrir de la chaleur

    L'été est bien entendu synonyme de soleil et de chaleur. Et chacun apprécie cette saison pour ces mêmes raisons. Pour autant, lorsque les températures dépassent un certain seuil, la qualité de vie et la santé peuvent en pâtir. Pour profiter des congés estivaux en évitant déshydratation e......

    En savoir plus
  • Les addictions, des maladies comme les autres

    Tabagisme, anorexie, boulimie... Toutes ces addictions constituent de véritables maladies. Bien reconnues médicalement pour certaines, encore en voie de classification pour d'autres (comme dans le cas des jeux vidéo), elles font encore trop souvent l'objet de remise en question. S'agit-il d'un si......

    En savoir plus
  • Le don d'organes pour sauver des vies

    En 10 ans, le nombre de patients en besoin d’une greffe a doublé en France. Aujourd’hui, 21 464 d'entre eux restent en attente. Pour sauver des vies, il est possible de faire don d'un ou plusieurs organes. Seuls les reins et les lobes pulmonaires et hépatiques peuvent l'être de son vivant. ......

    En savoir plus
  • Parents, mode d'emploi

    A chaque âge, les besoins de votre enfant évolue. Ainsi que les mesures de sécurité que vous devez mettre en oeuvre. Comment faciliter l'acquisition de la lecture? Comment l'aider dans son orientation scolaire? Ou encore quelle liberté lui accorder dans les aires de jeux? Les questions sont nom......

    En savoir plus
  • La rentrée en pleine santé!

    Allergies, poux, choix du sport ou des chaussures... Les thématiques de rentrée sont nombreuses et variées. Et elles concernent souvent la santé de votre enfant. Pour vous guider en cette période chargée, notre dossier fait le tour de ces questions.......

    En savoir plus
  • Les vacances d'été, le repos en toute sécurité

    Au bord de la mer, à la montagne ou encore dans un pays lointain, vos vacances estivales vont sûrement rimer avec soleil, baignades et randonnées. Pour tous les types de congés, les recommandations en matière de prudence sont les mêmes. Protection solaire impérative, hydratation et surveillan......

    En savoir plus
  • Canicule: sous le signe de la chaleur

    Depuis quelques années, les épisodes de canicule se répètent au cours du printemps et de l'été. Des périodes de plusieurs jours durant lesquelles les températures frôlent les 40°C la journée et ne descendent pas en-dessous de 20°C la nuit. Une véritable épreuve pour le corps humain. C'......

    En savoir plus
  • Ramadan, le jeûne en toute sécurité

    Cette année, le ramadan a commencé le vendredi 26 mai. Cette tradition de la religion musulmane correspond au neuvième mois du calendrier hégirien. Pendant tout le mois, les musulmans ayant l'âge requis doivent s'abstenir de manger, boire, fumer et entretenir de relations sexuelles de l'aube......

    En savoir plus
  • La grossesse, 9 mois pour la vie

    Lorsqu'elle est désirée, la grossesse est un moment de bonheur. Mais son déroulement n'est pas forcément une sinécure. Diabète gestationnel, risque d'hypertension artérielle, toxicité de nombreux médicaments... Les femmes enceintes souffrent de nombreux maux  spécifiques et doivent être ......

    En savoir plus
  • Election présidentielle : 5 candidats passent l’oral « santé »

    Ce mardi 21 février, cinq candidats en lice pour la présidentielle 2017 ont présenté leur stratégie en matière de santé dans le cadre d’un grand oral organisé par la Mutualité française. De la généralisation du tiers payant à la lutte contre les déserts médicaux en passant par le d......

    En savoir plus